الشيخ حسين بن جبر
176
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
( فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ ) « 1 » الآية « 2 » . وفي رواية : إنّه أصاب قائله علّة « 3 » . أبو جعفر المنصور : كان قاص إذا فرغ من قصصه ذكر علياً عليه السلام فشتمه ، فبينما هو كذلك إذ ترك ذلك ، فسئل عن سبب تركه ، فقال : واللّه لا أذكر له شتيمة أبداً ، بينما أنا نائم إذ رأيت الناس قد جمعوا ، فيأتون النبي صلى الله عليه وآله ، فيقول لرجل : إسقهم ، حتّى وردت على النبي صلى الله عليه وآله ، فقال له : إسقه ، فطردني ، فشكوت ذلك إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فقال : إسقه ، فسقاني قطراناً ، وأصبحت وأنا أتجشّأه وأبوله « 4 » . باب قضاياه عليه السلام اعلم - أرشدك اللَّه - أنّ أحكامه على خمسة أوجه : في زمن النبي صلى الله عليه وآله ، وفي زمن أبي بكر ، وفي زمن عمر ، وفي زمن عثمان ، وفي زمانه عليه السلام . فصل في قضاياه عليه السلام حال حياة النبي صلى الله عليه وآله ما ذكر في تفسير يوسف القطّان ، عن وكيع ، عن الثوري « 5 » ، عن السدي ، قال : كنت عند عمر بن الخطّاب ، إذ أقبل عليه كعب بن الأشرف ، ومال بن الصيفي « 6 » ،
--> ( 1 ) سورة الكهف : 6 . ( 2 ) تفسير العياشي 2 : 141 ح 11 . ( 3 ) روضة الكافي 8 : 378 برقم : 573 . ( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 619 برقم : 1278 . ( 5 ) في « ط » : وكيع الثوري . ( 6 ) في « ع » : الصيف .